في هذا المتصفح الفأرهه
من الدرجه الاولى..
تتعب الاحرف لتأتي بالكلمات عن هذا الكاتب
تتقـارب احرف الكُـتـاب..
ويبقى البُعد الجذري في الفكر..
حيثمـا نُشاهد شقاوة احرف هذا الكاتب
في صباحٍ ما.. وعلى اسطر الورق في..
الذي يُطارح الفكر 1000 تسأؤل
كـ ( تساؤلٍٍ في داخلك ..
ونقطه استظل بها جفن كما يقول.. خالد
والفنجان الخامس الذي استوقفني كثيراً..
ولعدم الاخلال في وقت الاحرف وحضور مواعيد الكلمات
بداء كاتبُنا يضبط الوقت على شفـاه مواعيدها.. في مساء وردّي الشرفات
وهكذا يرى ان الانثى لا تنتهي.. تدفن الحُب مطموراً بإبتسامتها..
وهُناك ماهو خـاص ( 1 ).. وخاص ( 1 )..
والعديد مِن الاحرف التي تستوقف الفكر ليقوم بالذهول..
وعنّي انا.. توقّفت على ضفاف عام 2990 في قارب نجاه..
الى ان اتيت هُنا لأجدهُ رُبان هذهِ الرحله.
سؤالي :
لماذا ادار ظهره الطوفان عنك يا خالد..؟
..
تمنّيتُ ان اكون خفيف ظلٍِ هُنا..
وفائق الود.