
ها أنت
تسرج خيول الشوق
وتمتطي صهوة الأماني
وتستل سيف الوعد
وتتوشح الوجد
وتطرق مدن قلبي
وأنا على قنديل الوله
أترقب حضورك
وأستحث الليل
أتمسك بردائه
أن يبقى
ليكون شاهد
على لقاء العمر
ولحظة تبرعم الفرح
على شفاة حائرة النغم
كيف ألقاك يا أملا
واقفا بين الحقيقة والوهم