تكمن في داخلي بعضاً من المشاعر الرقيقة التي لا تزال تلمس إحساسي .. وتوقظ الشوق إليك كلما أعتقدت أن شعلة الوجد .. والوله .. خبت .. ورمدت أجد معاناة لألم ألفته روحي .. واستوطن شراييني فبات لا يفارقني .. رغم إبتسامة لا تبارح محياي وما بي سوى الوفاء لك .. ولتلك المشاعر التي أودعتها قلبي وأحطتني بها دون أن تدرك .. ولم استطع البوح لك عنها فغدوت كطائر النورس .. أحلق في سماؤك وأرفرف مبتعدةٍ .. لأعود إليك مرة أخرى يحملاني جناحان ضعيفان أثقلتهما هموم البوح لتكون بلسماً لتلك الأحاسيس الصغيرة التي كانت عنواناً لوجودك داخل أعماقي ولتلك المشاعر التي استطعت أن تزرعها داخل نبضي ولم تكن تعلم بها .. وهي لك يشدني الشوق والحنين إليك .. وتدفعني الأماني لأخاطبك بأنك قديم عشقي .. وجديد مشاعري وأنك لا تزال ذلك الوميض العذب الذي يحرك مشاعري وتيقنت روحي .. أنها لا تزال تعشقك بجنون نبضها .. الذي لا يهدأ ومشاعرها .. التي لا تستكين ليعود بي طائر الشوق .. ونورس الحنين .. إليك لأعشقك مرة أخرى ويكون لك في قلبي .. عشقين فلا تعجب .. بأن هناك من يعشق مرتين نفع القطوف