19-06-2006, 11:50 AM
|
المشاركة رقم: 14
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
كـاتـب |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
May 2006 |
|
رقم العضويـة
: 620 |
|
مجموع المشاركات
:
364 |
|
بمعدل :
0.05 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
محمد الحضرمى
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أُنْثى مِنْ آل عِطرٌ
محمد الحضرميّ
ذابْ السُكرْ مُتسَكِراً بـ أهازيجْ العِشقْ وتـرفْ الحِسْ
مَلامحْ الخُدورْ شَكلتْ حَرفُكْ بـ أحترافْ بالغْ
مُحمد : ياذا البَذخْ
لنْ اتوقفْ مِنْ العُبورْ هُنا إذا غالبتنيّ العُتمهـ حَزهـ شِتاء

قوافلْ وردْ
|

غنّيتُ للفجرِ حتى انسابَ مُنْهَمِرا ورحتُ أنفضُ أَجفانَ الهوى صُوَرا
والأرضُ من أُفُقٍ تسعى إلى أُفقٍ يصحو لها الوَتَرُ الغافي، ولو سَكِرا
غنَّيتُ... واخضَلَّتِ الذكرى على شفتي وصَفَّق الهُدْبُ للحُلْمِ الذي خَطَرا
أختاه! أَيُّ شفاهي لم تَذُبْ نغماً وأيُّ جرحٍ عميقٍ لم يَعُدْ نضِرا
أصْفى من النورِ آلامي، ولو جُحِدَتْ ودمعتي بوركتْ: مجرىً، ومُنحَدرا
توسَّدَ الروحُ، في أفياءِ جنَّتهِ، يُسربلُ الكونَ، أَطياباً، وما شَعَرا
رَدَّ الليالي عذارى، وَهْوَ مصطفقٌ ولوَّنَ الشَّفَقَ المسفوحَ مدّكِرا
روحي صلاةٌ، إذا هامَ الحنينُ بها، تضوَّعَ الإثمُ غُفْراناً، وإن كَفَرا
أختاه! هذا فؤادي في ارتعاشتهِ كجدولِ الضَّوْءِ، أرخى نَبْعَهُ وَجَرى
قفي على طَلَلِ الماضي نودِّعُهُ عَفْوَ الهوى ينطوي من بعدنا خَبَرا
عَفْوَ القوافي، فَلَمْ يَصْمُتْ لها وترٌ إلاَّ وصُغتُ جراحاتي لها وَتَرا
قفي على طَلَلِ الماضي، لنا غَدُنا ينشقُّ من كَبِد الأيامِ منحسِرا
غدٌ رحيبُ المدى، من كلِّ بارقةٍ تهدهدُ اللّيْلَ، في أحداقنا، سَحَرا
انثى
دنداتك عذبة تاخذ العقل وترسم في القلب مثل القوس قزح
تحية لوجوك بين سطوري في هذه الصفحة ..
محمد
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
خل للعدل طـاري دام الوفا جـــــابك
ليه اطيب الناس بصمته كــــــذاب
وليه أجرح الناس أنا شفته بعذابك
أنا الباقي رغم الزمن ماله أحباب
وأنا آخــــــر وأقدم من يغفر غيابك
|
|
|
|