محمد الحضرميّ ذابْ السُكرْ مُتسَكِراً بـ أهازيجْ العِشقْ وتـرفْ الحِسْ مَلامحْ الخُدورْ شَكلتْ حَرفُكْ بـ أحترافْ بالغْ مُحمد : ياذا البَذخْ لنْ اتوقفْ مِنْ العُبورْ هُنا إذا غالبتنيّ العُتمهـ حَزهـ شِتاء قوافلْ وردْ
مِنْ خِصْلاتْ شَعريّ تُزهِرْ كُل [الفَراشَاتْ] فـ تَطيّر مُشَبْعة بـ لونيّ / عِطريّ ....و"طُهر’’ أنُوثتيّ