17-06-2006, 02:26 PM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
شــاعـر الـفرسـان |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Dec 2005 |
|
رقم العضويـة
: 89 |
|
مجموع المشاركات
:
153 |
|
بمعدل :
0.02 في اليوم |
|
الإقامة :
موطن الأبداع |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
منابع الشعر الشعبي
×?°رحــنا ف خـرائـطـهـا×?°
أردتــمـــوها هكــــذا 000 يا مطالبين بتحريــر المــــــرآه 00 عليكم من الله ماتستحقون
يرف لك قلبي رفيف الطير =هذا وانا ماعرفك بالـــمــــره
ها كيف لو شفتك عساك بخير =الظاهر اغدي عاقل الــمره
انا ياعمري مااحسن التعبير=ياعمر عمر اللي ذهب عــمره
ساطي لكني في لقاك صغير =أصغر من أصغر جزء فاالــذره
عرق ورعشة والكلام يـحير =والعظم ماياقف على قــــدره
من هيبتك لحظة وعدها غير =ماكني الفـــارس على المهـــره
تقول بكره ماتباه يصير =وقـــول خلـــيها بــعـــد بـــكـــره
مالي عظام تشيلني وسير =أمرا ً مطـــم وحــــائـرً فاأمــره
أبحر معي فاالحلم والتفكير =حنا تــرانا فاآخـــر الهجــــره
على الولد صار الحياء تقصير =والبيض ما هــابن هــذا كــبره
رحنا ف خرائطها مع التحرير =والجـنـز والميـــشات والحـــمره
ورموش تركيبة وشعرً فير =والمكيجة عشرة على عشره
والهاي لايت وكل لون يثير =ومـــلابس الضــمات والـــكسره
من فوق قص ومن تحت تشمير = وصل الموديــل الـــ فتحة الصــره
و الـ إستلتش وثانكيوا ياقير = يـــكفي تـمـــر ونــلقي النــــظره
والخافي أعظم واترك التقرير =في عـــالــمٍ حــل الظـــلام أســره
لن راح قلب البنت قلب بعير =ما تـــعرف الـــتمرة مـــن الـــجمـــره
وعذروني على انقطاعتي وما ذاك إلا من عـــدم التفـــرغ 00 ولكم تحيتي
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن القحطاني
: \
/
\
مسااااء / صباااح الورد والود ،
في الحقيقة لقد تشرفت بمرافقة الأخ العزيز الأستاذ / زيد العتيبي في كثير ٍ من المنتديات الأدبية ، وكلما رغبت القيام بقراءة متواضعة وسواء للفكر النيَّر بشاعرنا أم لحروفه الجزلة ، أراني لا استطيع إلى ذلك ، كوني أؤكد ( وبدون نفاق أو مجاملة ) بأن الحديث ومهما ً بلغ يتلاااشى بل يَقْصُر أمام هذا الهرم الشعري الكبير وفي حقه أيضا ً ، ويكفينا فخرا ً نحن أبناء هذا الجيل أن مِنا شاعرٌ إسمه زيد العتيبي .
|
|
|
|
|