.
.
.
خلود الياسمين ..
إشراقة شمسك هنا .. لايقابلها سوى غيمة خجلٍ
أيضاً ولكن من أن أكون خالٍ من الرقي
الذي ذكرتيه .. ومع ذلك سأكون
طموحاً لأصل لما ذكرتي ..
.
.
الأول..,
يا هل ترى مالذي وصل إليه خالد العتيبي اليوم وكيف ترى نفسك ما بين الواقع والمأمول ؟
قد تستغربين ويستغرب غيرك لو قلتُ لكِ بأنني متوقفٌ عن الأمال .. لذا فلا مأمول لدي .. أمالي جميعها تنتهي في لحظة ولادتها .. إمّا بموتها ونسيانها أو بتحقيقها .
فحتى على المستوى الشخصي والعائلي يقال بأنني لا أفكر سوى
في لحظتي .. ولا أعلم بأن هناك غداً .. وفعلاً أنا ربما أكون أقرب لما يُقال .. ولكنني أرى في نفسي أسعد وأكثر المخلوقات فراحاً في كل حالاته .
فأنا أكتب هذا الرد الآن ولم أفكر بعد في الإجابة على السؤال التالي .. والله ..
الحياة لحظة من الظلم أن ندخرها لغدٍ وبعد غد .. ففي كل لحظة أمل أن أكون في اللحظة التالية .. بغض النظر عن كيفية تواجدي .. فهذا الأمر يحكمه محيطي وليس أنا .
أما عن الواقع فأرى نفسي كما ذكرت في إجابتي على سؤال الغالي بسام في بداية المقابلة .. تماماً كما كتبتني .:)
الثاني ..,
ما الذي يعنيه حب الذات لخالد العتيبي وكيف يصوغه بقلمه ؟
متناقضٌ أنا هنا ..
فأنا أخر من يقدم نفسه على كلّ ذاتٍ تستحق .. وأول من يصوغ ذاته بكل غرور - أحياناً - حينما يكون بين ذواتٍ لاتستحق .. فلايوجد من يعرف قدر نفسه أكثر من الإنسان نفسه .
.
.
.
خلود ..
كل الغيمات لكِ على هذا الياسمين
الذي يتشبّه بحضورك .. مع أجمل تحياتي .:)