.
.
.
(1)...
أنثى تقتنص الحبَّ.
تجعلُ الصبح يلثمُ الفراشات ..
فتطير ..
وتطير .
تطير الفراشات .. وتبقى هيَ المهرَبُ الوحيد من كُلِّ الأشياء الباردة .
إرتبكَت في أخر مرّةٍ إلتقيتها .. فنمى داخلي غصنٌ أخضر .
ومازال مورقاً بالحنين .
لكنّ تلك الأشياء عادت ..
وبقيتُ بمعيّتها بلا وسيلةٍ للهـرَب .!