كان هو رجل كل المساءات ،،
حتى تلك الباردة الـ يحيطها كونٌ من صقيع ،،
وكانت هي تحرق ليالي الشتاء بإقتياتها على ذكرى أحاديثه
فتتدفأ !! ،، وتشعل من حنينها إليه قبسآ من نار
سألته مرة :
لماذا لاتكون معي حين أحتاجكـ بشدة ؟
مااستطاع الإجابة سوى بنظرة بالغة التحنان ،، فقط !
منذها وهي تتساءل : هل سنعرف يومآ إلى أين تهرب الأشياء ؟
وهل سـ نستطيع يومآ أن نجدها دون أن تتساقط من أجلها حكاياتنا
ودون أن نفقدمن أجلها أجزاءآ باذخة وغالية من ارواحنا ؟
،،
،
والآن هي لم تعد تحدثه باحتياجها إليه
تخشى أن يتجمد احتياجها ببرد الفراغ ،، ربما !
وتخاف أن ينسى هو ،، لأي شيء تحتاجه بالتحديد !
كـ أن يوضع نداؤك في درج النسيان ويغلق عليه
ليبدوا بعد مسافات من الوقت ،، ميتآ مختنقآ بـ العتمة !
هي فقط ترى وجهه في القمر
في ضحكة النجمات
تغمض عينيها ،، تدخل إلى صدرها المتعب نفسآ عميقآ
عميقآ بعمق السحر الـ ذوبها في دمه حتى الانصهار التام !
ثم ،، تحلم أن يأتي ويملأ الحضور رغم امتلاء الغياب به !
تحلم !
/
\
القدير ،، خالد العتيبي
صباحكـ جوري :)
أكثر مايشعرني بالتقصير هو عجزي عن قوْل ِ عبارات الاطراء
الـ تفي الجمال حقه من التقدير والإعجاب
وإنني لأجد كلمة " رائع " باهتة جدآ مقارنة بماقرأته هنا من فنٍّ راقي
كانت معزوفة حنين مؤثرة جدآ
دمت ذواقآ
ح ل م