الموضوع: لَقْطَة ...!
عرض مشاركة واحدة
قديم 14-06-2006, 03:32 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
خالد العتيبي
اللقب:
كـاتـب
خالد العتيبي
كـاتـب
 
الصورة الرمزية خالد العتيبي

 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 رقم العضويـة : 169
 مجموع المشاركات : 322
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 الإقامة : ... ممكن خيـارات .؟!
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خالد العتيبي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
Smile لَقْطَة ...!

.
.
لغة ..!

هيَ أنثى اللغة .. وأبجديّة الشغَف .. وأغنيةٌ الربكة الأولى .. ورقصةُ
التموّج .. وسكريّة الروح .. ولذّة الفقد .. ومجون الإحتواء ..
وضحكة خصلتين من شعرها .
.
.
وهو فنّانٌ لايجيد سوى تشكيلها ذات حنينٍ يجتاحهما معاً .
إلتقيا فأنتهى أحدهما على مطلع الآخر ..
كمنظرِ قصيدةٍ مبللةٍ على أربع شفاه.
.
.
.
لقطة ..!

يتوقف .. بينما هي على الشرفةِ تقف .
يهمُّ بفتح باب سيّارته .. محاولاً أن لاينظر للأعلى .
تستعدُّ لأخذِ صورةٍ تذكاريةٍ لمشهدِ وداعٍ حتميّ .
لا إراديّاً يرفعُ نظره .. ويلوّح بيده مودّعاً .
.
.
ليسقط هاتفها النقّال قبل أن تلتقط صورة الوداع الأخير .
وتلوّح بيديها .. وعدّة دمعات .
.
.
.
ثـورات .!

مع الثانية الأولى من غيابها .. يبدأ الحنين بالتكثّف ، يمتلئ
صدره بها وبكل مايتعلّق بمعرفة حضورها ..
يقتات على جود أناملِها ، ويطربُ لدندنة فيض
إحساسها .. كل مابعد ثانيةٍ من حضورها ..
يروقه ، حتى وإن لم يقوم بإستقبالها ..
تصل فيشعر بعناقٍ حار .

البارحة غابت وكأنّها تريد أن يموت بالحنين ..
مصلوباً على نظرات اللهفة التي مازالت تمتدُّ من
خلفها ، ويشعرُ بأنّها ستهجر المدينة ..
فتتقطع أنفاسه .. ويعدّل جلسته
ويتناول كأس الماء بجانبه .

هدأ صــدره ..
وأصبحت أنفاسه تجري في عروقه ..
ليرتفع صوته صباحاً .. بأغنيةٍ تزيد فيها ..
وفي أطرافها ثورات الحنين .

.
.
...خ.الد.!
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ماعدا يوسفْ لَمْ يبقَ معيْ أحَدْ.!
alnemr_com@hotmail.com

عرض البوم صور خالد العتيبي   رد مع اقتباس