
هنا
ربما يقال
الصمت مباح
..
..
ففي حضرتك
سأجلب قاموس لم يفتحه غيري
لأجلب الحروف
وأشحذ ارق المعاني
علها تكن حكرا
لرائع مثلك
سيسرا
..
..
..
تعرف
ان العمر يصيرني بعدك
طفلة في قمة الشيخوخة
يصرعها الحزن شيبا
فتحين ساعتي
قبل ان احضى من راحتيك
بنبيذ
يثملني عمرا بأسره..
لذا
عدت أبحث
فوق الزمان
وقبل الآوان
ومن بين أجنحة الحلم
لساعة مجنونة
لما يجدولها الزمن
في مذكرته العتيقة
علي القاك بعد تعب
واحمل روحي لحيث تنتهي
وتنتشي
وتعود لداخلي نقية بيضاء
بألوان الطيف السبعه..
سأمشي إليكِ
في ليلة شتائية حالمة
تقطر السماء مطرا
وأقطرا أنا توقا
فأنت الضياع
وأنت الطريق
..
..
..
سيدي سيسرا
تأسرني دوما
لك الروح والريح ــــــــــــان..