مصطفى معروفي
طرحٌ راقي بـ معنى الكلمة
و تأكد بـ أننا نبحث عن طرحٍ كـ هذا
عزيزي
لا جدال حول ما ذكرت أبداً
و لكن
لماذا لا نفكر في سبب الكتابة بـ هذا الشكل
هل هو هروب من واقع ؟
أم هو طريق يسلكونه لـ يصلوا إلى الشهرة ؟
أم هو الطريق الوحيد الذي بـ استطاعتهم أن يسلكوه دون محاذير ؟
فـ نحن أمةٌ تهرب من عيوبها دوماً كما تفضل الأخ العزيز \ عبدالله العويمر
قد نمجد من يكتب عن عيوب الأمة بـ تلميح دون التصريح
و لكن من يصرح بـ العيوب و يحاول معالجتها فـ مصيره الإهمال و التجاهل
فـ نحن اعتدنا أننا دوماً على صواب و غيرنا على خطأ
نظرية المؤامرة لا زالت تسيطر على العقول حتى في أخلاقيات المجتمع
و هذه مشكلة قد نستطيع أن نصفها بـ المستعصية و أنها بـ لا حل
قد يكون هو الطريق إلى الشهرة
و هذا واضحٌ جلي في رواية بنات الرياض - على سبيل المثال -
روايةٌ ركيكة و بـ اللهجة العامية و مع ذلك وصلت أصداءها جميع الدول العربية - كما أرى -
كل هذا لماذا ؟
لأنها رواية تلامس الغرائز و تدعو إلى التمرد على الدين قبل الخلق
فـ هذا الفكر استشرى في أجهزة الإعلام حتى بدأنا نفتقد رقي الطرح أمام دنوه و تفاهته
هو الطريق الذي بـ إمكانك أن تسلكه بـ دون محاذير
فـ التسلط سمةٌ ارتبطت بـ مجتماعاتنا
و بـ إمكانك أن تتكلم عن الخٌلق بـ لا قيود
و لكنك سـ تقيد و تٌربط حين تتكلم عن الثقافة و الفكر
و هنا نعود إلى ماذكرته أعلاه
من أن الوسائل الإعلامية أصبحت تعج بـ من يحملون هذه الأفكار
و سـ يمجدون عديم الخلق على حساب صاحب الفكر
شعراءٌ و أدباءٌ كُثر
كتبوا الغريزة و حاولوا ملامستها بـ حروفهم
بل عانقوها
و لكنهم الآن في غياهب النسيان
و في نفس الوقت
شعراءٌ عانوا من الفقر و الحاجة
و لم يجدوا ثمن الأدوية التي يحتاجونها
و لكنهم باقون في عقولنا و قلوبنا
لأنهم أضافوا لنا الكثير و علمونا كيف يكون التفكير بـ رقي
و هذا ماذكره الإخوان في ردودهم
أتمنى أن أكون لامست الهدف من هذا الطرح و تشرفت بـ قراءتكم لي
تحياتي