الأخت الغالية / شموخ
اولاً اتشرف ان اتجول في متصفح له من الأبعاد الأدبية والفكرية الناضجة
والأفكار البناءه ما شاهدت وقريت...
في الحقية اختي الفاضلة الموضع ومن وجهة نظري الخاصة انه موضوع عام
وشامل ولا اعتقد ان هناك من سلم منه ولو بطرية غير مباشرة...
فقد يحدث الإبتزاز العاطفي من قريب مقرب او صديق او محب او زميل ....
وهو كما ذكرتي اختي الدوسرية الفاضلة يحدث عندما يكون هناك خلل في التركيب
الفسيولوجي او التركيبي للشخص او الشخصية ...
فنجد ان هناك أشخاص يجيدون تلك (اللعبة) بحيث انه يستطيع ان يجبر الضحية
كما يحلو لي تسميتها في تلبية طلباته بطرية او بأخر..
فسيتخدم أسلوب الترغيب والترهيب عادة وأسلوب التضاهر بأنه يستحق العاطفه والتعاطف
في موقف اخر وهولاء الأشخاص يتميزون بميزة خفية لاتوجد إلا فيهم..
فهم يرسمون ويخططون بكل دقه ..فنجدهم يقومون بداسة الضحية من جميع الجوانب
فيكتشفون أبعادة ونقاط الضعف التي من خلالها يستطيعون ان ينفذون لشخصيته
ويتحكمون بها...
وناخذ على سبيل المثال عدة اوجه..
نجد ان هناك شخص معين يجيد للعبة رسم الشخص المحب المغرم الذي لامثله مثيل
ولاقبله قبيل حتى يستطيع من خلال دهائه ان يجد فتاة يتم اخيارها من ناحية وعلى
مواصفات معينه هو مخطط لها...
فيبدا يدرس شخصيتها وهذا الدارسة تاتي من نواحي عدة..
فنجده يحاول معرفة ميولها وافكارها والأمور التي تحبها والأمور التي تكرها..
فيبدا هو يوهما انه على نفس هذا النمط او المناول ...
حتى يوهما انه هو الشخص الذي لايوجده مثله احد
فيكون في نظرها انه (مافي البلدإلا هالولد) ومع مرور الوقت يتغلل في اعماق افكارها
حتى يعلم انها وصلت للمرحة التي يستطيع فيها ان يعطيها جرعات بحيث انها لاتعارضه
فيما يطلب..
مع وجود ملاحظتين وهما:-
الإبتزازي هو شخص لايهمه عامل الوقت فكما نقول بالشعبي(نفسه طويل)
والضحية هو شخص يكون حذر في بادي الوقت ولكن مع طول نفس الإبتازازي
تكون الضحية قد وصلت لدرجة الثقة واي ثقه(الثقة العميا) لدرجة ان الضحية
تغالط نفسها في كثيراً من الأحيان وتعلم ان بعض الأمور او الطلبات ليست من المفروض
ان تحدث ولكنها تقول وهي في حالة شبه تخدير (لوكان الوضع فيه شي يخوف
او فيه خطر على ماطلب حبيبي هذا الطلب مني)
وقد يكون الأبتزاز ابتزاز من الناحية المادية او العاطفية او في اغلب الأحيان
من الناحية الجنسية وهذا اخطرها بالنسبة لمجتمعاتنا الإسلامية...
ولاتفيق الضحية من الحالة إلا بعد ان ياخذ المبتز هدفه الذي خطط له..
عندها يبدا هذا الشخص في طرح الجزء الثاني من الخطه وهو كيف يتخلص من هذه الضحية
وعندها وبالطبع هو مخطط له يبدا يوهما انه بدا يمر في مراحل او ضروف تجبره للسفر
او ان عاداتهم وتقاليدهم تفرض عليهم امور معين كالزواج من بنت عمه او احد اقربائه او
بأبنت شخص تم اختيارها له دون رضاه ...وفي هذا المرحة تستمر الضحية بالتعاطف معه
حيث انه الشخص المسكين الذي لاحول ولا قوة له وانه مجبر على هذا الوضع..
وهناك نوع اخر من الإبتزاز وهو مرير وحالته وطعمه علقم...
وهو الأبتزاز العايلي...
فنجد ان هناك من الزوجات او الأزواج من يبتز ضحيته بعدة اوجه وبالذات في حالة وجود
ميزه تميز الضحية كمرتب الزوجه او منصب الزوج او اقربائه او علاقاته الخاصه في عمله
وفي احيانا كثير استغلال طيبه احد الطرفين وهذا نوع من الإبتزاز
وهناك انواع كثير من الإبتزازات والضحايا التي لايتسع الموقف لذكرها لعدة أسباب
كحترام المنتى ومن فيه ...
في الحقية اختي الغالية شموخ
تشرفت بقرأت الموضوع وشدتني فكرته وكتبت ردي بتلقائة في هذا الصباح الباكر
طبعا اعتقد ان الوقت عندكم بالخليج ليل...مع مرعات اختلاف التوقيت ههههههه
واتمنى انني شاركت ولو بفكرة بسيطه مع علمي انني لن اوفي او اغطي جوانب الموضوع
فهو من المواضيع المتشعبة التي تعد من افات المجتمعات...
لك كل احترامي اختي الفاضلة والعذر على القصور ان حدث
اخوك
الكاسر الأول