بنظرةٍ تخطّتْ كلَّ حُدودِ المَكان
وسَافرَتْ
لتسْتقرَّ في أَبعدِ مدَى ،،
بدأتُ حُزْنَ مَسَائي ..
أهدّ جُدرَانَ الصَّمت
بآهةٍ أسمعُ في صَداهَا
بُكاءَ طِفلٍ
يشْكو عَطَشَ المَسَافةِ
بين الصَّوتِ .. والمَدى ..
الشُّعورْ : غُربةٌ
يَتوقّفُ اللّيلُ في أَروقَتِها
وتَصْحُو الأَحْزَانْ..
المنى : غفوةٌ
أستفيقُ مِنْ سَكْرتِها
على وقْعِ أُنْثى
تُهدهدُني ..!
علَى امتِدَادِ المَسَافةِ
بينَ الشُّعورِ وَالمُنى..
رأيتُك سَراباً
لاينتهي..
/
/
/
هُنا ..
انْتهتِ الحِكَاية..
واسْتقرّ النظرْ
في عُمقِ السّرابْ !!
..