بقدر نتانتها كان عبق الحرف ترسا من جنون العويمر يرسي قواعد غلسٍ في جمهوريه همسٍ لا ينبس به إلا اليقظة ذات حلم وصلٍ زائف الأوتار مشدود ذاك النبض بوجسةٍ من صفوٍ يطفو بنا عُكاسا لقاع الكدر مودتي بحجم نتانةِ من هيض ذا الحرف