طِفلْ حُلمنا يـا/حبيبيّ
كثيراً ماتمردْ وصرخْ
وفي كُل مرهـ
أضربْ صدريّ بِقوهـ لااحتمِلُها..لأخرِسُهـ ..قبل أن
يفضحنُيّ
ويشقْ صوتهـ أفئدتيّ وصوتيّ
ليُناديكـ
يـــا/ حُلماهـ
( يـا/ أباهـ في نفسيّ فقطْ )
أسألكـ بمنْ "عظمْ عشقكـ في قلبي " ؟!!
كيفْ أستطعتْ؟!
أن ترميهـ (لقيطاً) في
صدريّ
وترحلْ
وتنساهـ
تَمُرنا لحظاتٍ مِنْ الحُزن
نُحاول جاهِدين أن نَطردها
ولكن الوقع أعظم
عِندما تجِد الحُزن وَمنْ أحببت
كليّهما مُتضامنيّن
حتماً لنْ تَقدِر
أتمنى مِنْ القلب
أنْ لا تري الحُزن والحبيب
وهُما يرتديان قِناعاً واحِد
! مُجردْ أُنثــــــى !
أبحرتي بي بعيداَ
حتى إنني خشيتُ أن أرجع
وذلكَ لِما رأيت
مِنْ تصوير
كأنها حقيقة
دائِماً تشدني أحرفكِ
وروعة حضورك
فأنتِ تكتبي
حتى اِقحام الحروف
وتشكيلها كما صِلصال
فأنتِ مُبدعة
أبعدَ اللهُ الآلم عن فؤادكِ
ووهبكِ جُرعةَ حُبٍ لا تنتهي
جراحـ العمر