(
(
لا زلت أتذكر .. آخر لقاء ...
وأتذكر ، كيف حملت_ مزقي_ .. وانكساراتي ..
وتثاقل خطوي المنطرح في لجلجات العتاب .. ...!
قد كنتُ حينها ألوك الكلام .. ، فلا أسمح له بأن يجد ملاذاً للهروب من محيط فمي ..
(
رجـــاء عبد الله
*
تحدي للــظروف ..
وتوقد للشموع من سبات الظلام ..
وحينما اعلنت الانفاس ..
انطلاقة عذبــة .
قطراتٌ ثائرة ٌ من الحب ..
.. نحو سماء الجمال ..
كان لـكـــ نصيب من احتواء هذه الانفاس ..
*
*
رجــاء عبد الله ذات القلم العذب
والروح الملائكية
شفافة هي عبارتك
مليئة بكل جمال الكون
*
*
يومك مســكـ