رجاء عبدالله بُكائياتْ دامِيهـ وشُحوبْ موشومْ بـ بُكاء أَحمَر محمومْ راُيتُكِ حقاً بينْ قوسينْ أحدُهما مكتظْ بـ الوجعْ والآخرْ مُتسربِل بِلعنهـ ألمْ مؤصدهـ ولكنّ! ’’ كِلاهُما لمْ يجرء بطَمسْ نقائُكـ يا رجاء ’’ قُبلهـ وَردْ تُرطبْ جِرحكِ