عمت صباحا..
.
لقد أثرتَ جوانب عدة..قد ولدتْ ثورانا بين الأضلع وتأججتْ..
وكأنني بذلك أقرأ لمكنونات " الشموخ "..
" العناوين لاتعجبني .! " لافتقادها " المضمون "
" ...بأنّه لايوجد بيننا من هو قادرٌ على إيصال ذاته للأخر .. " هذا هو قمة الألم..رغم أننا نجيد لغة الحوار..
" ..فهي تخشى أنني فهمتها بشكلٍ خاطئ .. وبالتالي تضع نفسها المخطئة وتبادر بالإعتذار خشية أن يكون فهمي الخاطئ قد تسبب في مضايقتي ..! " كوننا أكثرطيبة وهي التي باتتْ صفة تُسْتَغَـل ويُشار إليها بالضعف..رغم أنها قمة العطاء..
" النوايا الطيّبة .. وحسن الظنْ ... " كم من الأفراد الذين يحسنون الظن بنا رغم نقاوة وصفاء قلوبنا ؟؟!!!
" لذا كان آخر العلاج .. "
الانصياع تحت بؤرة الألم..ومحاولة التعايش معه إلى أن نصل بأنفسنا درجة التأقلم..
.
أيها القلم الأنيق..
عذرا..رغم أن ما طرحته هنــا كان في قمة الجمال لأنه كان دون أقنعة..
إلا أنني قرأته بكل ألم..
بالغ الود لك..
.
.
الشموخ