.
.
.
لوحتان
تلاقينا بلا سابق موعد
كان عناقاً حميماً
ذلك العناق الذي
طال بيننا
من أول وهلة
التقينا ببعضنا
كانتا لوحتان
تطلقان أسارير الروح
إلى أبعد آفاق البوح
فقط كانتا ممن
صنع من الوفاء مركباً شراعياً
للسير به في الصحراء
الموحشة
لوحتان
وربما لهما ثالثة
في مخيلتي
رافقتني في حلي
وترحالي
لتكون هي من زرع
الوفاء
ويكون أنا من خذله !!!
حينما أهديت تلك اللوحتين
إلى حائط الزمن
المخيف !!
شعرت بغربة تسري
من ذاتي إلى ذاتي
!!
أين أتركها ياترى؟؟
.
.
.