/
/
أُرَاقب خارجي من خلف زجاج الانتظار
وحدي من يلامس الشجن في هنيهات إستقطاب الوجع
تتجمع ألوان الزُرقةِ على مُحياي
الحبر/ العطر
يكتبني أهزجة عَوَز

تجف بي مدامعي.......حيث السواد قد إحتل بها مأربه
على هضبات جسدي تكثر...تلافيف العقم
وبين أرجحةِ الحكايا وصدق النوايا
أغرز نصل الانحدار.....في علو قمتي
ربما بسقوطي........يسقط كدري
المجنون... يخط بس اساطير العبث
وأنا اقع باكية....عليَ أُسعف من بواقي فكري شيئا
/
/
/
مجرد سكون..... يشوبه أمل
/
/