/
وتحيطني هالة من بلور
افقد حينها بضاضة الملمس
ليحول بعدها أَجْمَلي زُجَاجي مَلامح
كل مابي إلى تبلور...إلا أنا

أتكأ على يدِ الإنتظار
أرْشُق غيري بتعابير الزهو.....بغيةَ نظرة
فيراقبني ذووا الحرف ...في أجمل أجمُلي
واستفرغ طاقاتي في تحين فرصِ أَنْسنتي
بيد أنني افرط في تعاطي الشفافية
وأُسرف في تعاطيها
متناسية أنه .........لــــــــــــــربما
اذا رشقني احدهم بحجر
تناثرت اشلاءً
ويحي................................ قد تناسيت هشاشتي
)