)
(
في صغري كانت أمي تمشط خصلات القصص على كنفِ الليل
اغرز بصدرها فضولي....وادخل في عمقها رأسَ الدهشة
كانت تبتسم في كل سؤالٍ امتصه من شفةِ جوع المعرفه
وحين كبرت............وددت لو أني تلاشيت في غي ليالي صباي بين تلك الخصل

كهذه الخصلة تماما مضى عمرُ الأملِ في مشبك يد
اليدُ : إنتزاع صبا و الخصلة : سوادُ التدحرج في الاحداث
وبمرور سنيني العشرين الأولى وبدئي بالواحد بعدها
عرفت أن الخصله واليد.............هواجس التبصر
وماكان عمري سوى ظلَ الرؤى ظلٌ كالخصلةِ كاليد
ذابلٌ ظلُ أمانـــيَ يتثعبن في عتامةِ رووحي
ويعاشر ....... عزلتي في كل تقابل
/
/
وكانت الرؤى وهم................مجرد وهم