العويمر عبدالله انت بالذات لك منزله خاصه في قلب اخيك دمت ياكبير دمت . .
صُـدفَـةً شاهـدتُـني في رحلـتي منّي إِلَيْ. مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ وصافحـتُ يَـدَيْ قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ . أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني، باللـهِ .. سـلِّمْ لـي عَلَـيْ ! * أحمد مطر taleb_alharbi@hotmail.com