مازال هذياني القديم
يهز أركاني
يوقظ إحساس الغربة
في دهاليز روحي
يأخذني إلى أماكن
ليس لها أسماء
( لا أجد له حلاً )
كلما دار في خلدي
أني أصبحت أكثر اتزانا
وأكثر عنفوانا على مواجهة الإعصار
كسرت الرياح
مجداف أملي
وتركت قلبي يتجرع الحسرة
وأصبحت أرقص
كطير مذبوح من الألم
( فقدت إحساسي بالوقت )
منذ أن اغتال طيفكَ
آخر أحلامي
لم يعد هناك مايثير اهتمامي
كل شئ يتحول أمامي
إلى علامات استفهام صارحة
وجثمان الساعة المعلقة على الجدار
غدت مهملة على رف الزمن
لم أتذكر التاريخ
إلا ذات صباح
عندما نظرت إلى المرآة
فسألتها : في أي عام نحن ؟؟
سجلتها آهة حرى وكم ذهبـتطي الرياح سدى آهآت مكروبِ
أتسكع في شوارع الحرمان
دون هوية
وكأنني غريب أخطأ طريق المدينة
كيف وكل أوراقي لديك
أما آمالي
فأصبحت تحت الأنقاض
بعد أن استعمرت قلبي
وخلفت فيه الحطام
كيف سأعيد ترميم ذاتي المنهارة ؟
وكيف سأنتقم لنفسي من نفسي
___________________
وددت لو أكملت
هنا عزفت مقطوعه أجمل
من ما كتب وصيغ
هذيان ولا أرقي من هكذا
هذيان
أخي عازف الصمت مرحبا بك صديقاً للحرف
والكلمة أستمتعت بما قراءت أخي
لك بالغ شكري ..,
ودمت بخير ..,