نستبدل الطريق الشائك
بطريق أكثر شوكا
ونهرب من أسوار الشقاء
لندخل قلعة الشقاء ذاتها
وهكذا نحن
منكمشون في محارة الأيام
كلما لاحت لنا نهاية طريق
اكتشفنا أنها بداية طريق آخر
وهكذا
مسافرون نحن دونما سفر
مسافرون نحن في مدائن الضجر
وتستمر الحياة
في عزف إيقاعتها المزعجة
ونستمر نحن بالتصفيق
من آخر جنبات المسرح
سيدتي
وأستاذتي
نغم
تنثرين شذاكِ العاطر
فتفوح رائحة المسك
في جنبات المكان
وتتقلد خربشتي أطواق الورد
عندما تعانقها حروفكِ الذهبية
لكِ أرق وأعذب تحية