وتشير الوقائع إلى أن الشيخ مكتوم كان غالبا ما يصاحب والده إلى
اجتماعات مجلس المشيخات المتصالحة في الستينيات. وفي عام 1968
وعقب إعلان بريطانيا عن رغبتها في الانسحاب من الخليج عملت أبوظبي
ودبي في تلك الفترة على حل الخلافات والنزاعات الحدودية بينهما تمهيدا
لمرحلة قيام الاتحاد. في هذه الفترة لمع نجم الشيخ مكتوم فأصبح واحدا
من الشخصيات السياسية المعروفة على مستوى المنطقة وكان والده يعتمد
عليه في الزيارات والمحادثات مع المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ
زايد بن سلطان آل نهيان وأعضاء حكومة أبوظبي.
في 18 فبراير 1968 شهد الشيخ مكتوم توقيع اتفاقية الاتحاد التي أبرمها
المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع حاكم دبي حينها
المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. وكان هذا اليوم التاريخي بمثابة إطلاق
نواة دولة الإمارات العربية المتحدة..