حايره أحبُّ قراءة الأنثى هكذا فـ هنا أجد شموخَ الأنثى و أنوثتها مجتمعين صفحةٌ مليئةٌ بـ التساؤلات التي تتكرر دوماً و تتوالى ليس لنا أمامها سوى قراءة الشعورِ الساكنِ بين السطور لـ نصمت دمتي رائعة تقبلي تحياتي