وَقَدْ نَكُـونُ، وَمَا يُخشَـى تَفَرّقُنَـا فاليَوْمَ نَحْـنُ، وَمَا يُرْجَـى تَلاقِينَـا يَا لَيتَ شِعْرِي وَلَمْ نُعتِبْ أعَاديَكُـمْ هَلْ نَالَ حَظًّـا مِنَ العُتبَـى أَعَادِينَـا