هذه مصافحتي المتواضعه جدآ أمدها بكفي إليكم وهي خجلا رجائي منك لا تحرموني نقدكم جأني والحزن يكسو ملامحه تمتم بعبارات لم أفهمها صدى (إني راحل)يطرق مسامعي ليته مانطقها تمالكتُ نفسي الى أين؟ الى وطنـــــي. رباه إني اموت سيرحل ويترك قلبي يحتظر رددت مع فيروز حبيتك تنسيت النوم ياخوفــي تنسانــــي قالها لي أنا لن أنساكِ تأملت شفق الغروب فرأيته يبكي معي حتى السماءأصبحت مطراً من الدموع حقا ً لقد رأيتها تبكي الشوارع مظلمه الكل يهرب منها الأبواب مغلقـه كل البشر ماتوا الحياه توقفت من بعده قولي يا امااه أني جُننت أقرأها في عيناكِ أنا أموت أنا أموت نفسي يتقطع تك تك تك رنين جرس المنبه يدعوني لتقبيل جبين والدتي فقد بزغ الفجر يااااااااااه إني أحلم برحيله أماه خذيني لحظنك أنا خايفه