عرض مشاركة واحدة
قديم 24-04-2006, 05:42 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
نايف آل عبدالرحمن
اللقب:
كــاتـب - عازف الصمت

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 77
 مجموع المشاركات : 598
 بمعدل : 0.08 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نايف آل عبدالرحمن غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أسيرة الكلمة المنتدى : مسَاحَة بوح دافئِة
افتراضي



زنزانة

بها ألف حكاية وحكاية

ضاعت فيها أعذب المعاني

ولا زالت تضيع

تاهت فيها أصدق العبارات

وأخطأ القلب طريق المدينة

ذكريات تقظ مضجعي

تجعل روحي تتسول

في ساحات عقلي

بحثا عن أجوبة شافية

لأسئلة تخلف في صدري الحطام

تجعلني بحسبة بسيطة

خارج حدود الزمن

وتلغي تاريخي وتاريخ زنزانتي

عندها يكون عنوان تلك اللحظات الشاردة

( كانت هنا قبل عام )

غدت أيامي

تنشد السحاب

وتستدر شفقة القطرات

بعد أن تبقى من أطلالها

وردة ذابلة

وساقية صغيرة

يميل عليها غصن ابتعله الجفاف

تماما كمن يستظل بظله

كمن حسب السراب جنة

حتى إذا جاء لم يجده شيئا

أسكنتَ ذاتي كهوف الألم

حتى حسبتُ حبكَ

محتاج إلى كفارة

يا للحماقة ماذا بنفسي فعلت ؟

أصيح بالخليج: "يا خليج=
يا واهب اللؤلؤ، والمحار، والردى!=
فيرجع الصدى=
كأنه النشيج=
يا واهب المحار والردى..=

بقيت نفسي كالسجين

الذي يرى باب السجن مفتوحا

لكنه لا يستطيع الخروج

علما أن السجين كان خلف القضبان دون تهمة

هكذا هي جناية العواطف


إمضاء :

على أحد جدران الزنزانة

أقطع أحد عروقي وأجعله قلما

وأجعل من دمي حبرا .... وأكتب :

سجٌلتها آهة حرى وكم ذهبت = طي الرياح سدى آهآت مكروب



سيدتي

وأستاذتي

أسيرة الكلمة

اسمحي لي أن أتجول

في متحف إبداعكِ

وأن أمتع روحي بما تشاهده

من لوحات عذبة

رسمتها أناملكِ الذهبية

لعل فيض أمواجها

تصيب ذاتي

فترتوي عروقي العطشى


لكِ أرق تحية












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور نايف آل عبدالرحمن   رد مع اقتباس