الاخ الكريم ظافر و الفرحان تلك هى آخر رسالات الاحزان كتبتها الى قلب لم يعرف للرحمة مكان كل ما يهمه هو الغدر و الهجر و سيرته هى اسطورة للطغيان دمتم للتواصل