.
.
• أنوثتك تنتشـي بها الريح المُغمى عليها في أحضانِ شعْرِكْ ..
حَدْ الفقدْ ، وبعدَ أن تقضيَ الريحُ نحبها .. ترتمي بقيّة تفاصيلكِ في أحضانِ النسـيم ليسكرَ عليـلاً بها ..!
• لرائحة عطرِك صدى تنهيدةِ إشتياقٍ مُزمِنْ .. منبعُهاَ أنا .. ولاسـواي .!
فغيابكِ لايرحَمْ .. طاغٍ كأخضـَر شفّاف تتخلْله خيوطُ النورِ الكُحلي الخافتِ للخارج ، أو فسفوريٍ للداخل .. يخشى من عتمة ليـلٍ آخرْ ..!
• فأنْ تكونَ رحلة الإياب للحياة .. والتنفس ..
من خلالِ ثغرٍ تتخمّرُ بينَ فكّيهِ الأحرفُ التي ترتكبين بحقها أعظمَ عمليّة ترقيقٍ في الكون .. فهذه حتماً ليست مجرّد رحلة ، ولا تنحصرُ نتائجها في العودة لمجرّد حيـاةٍ فقطْ .!
• مابين سبابتي وإبهامي ..
ينسابُ لصوتكِ صدىً يخلقُ في داخلي إحساساً
مغايراً لايشبه سوى زخْات المطر ..
وزخمِ الإغواء ..
وإيقونة لـ أنثى لاتستكينَ .
• لعينيكِ سطوةُ القصيدة
ولحرفكِ قراءاتٌ مثخنةٌ بالفقد .. والوطن المستحيل ..
ولكلِّ الجُملِ التي تنصاعُ لكِ فتنةٌ بلا رادعٍ .. وتجهلُ توخي الحذر ..
أمّا أكوام التراكيب الفارهة التي ترتكبينها ..
فهذه حكايةٌ رقراقةٌ
لاتُقرأ إلا صباحاً ..
.
.
ولكلِّ صباحٍ بكِ فتنةٌ .. ووطنْ ..

.
.
.
خ.الد.!
