مابين سبابتي وإبهامي ..
ينسابُ لصوتكِ صدىً يخلقُ في داخلي إحساساً
مغايراً لايشبه سوى زخْات المطر ..
وزخمِ الإغواء ..
وإيقونة لـ أنثى لاتستكينَ .
.
.
الليل هنا باارد !ويبدو على كتفي عزلتي أبرد / فأبرد .!
وماأزال أبرد .. حتى اؤمن بفضيلة أحاديث موجعة كنت أشفق
على شفتيك من نطقها / لأستسقي
أحاديثك ، عل هذا الليل يشفق !
.
.
قاتلة ..
هي لحظات الإختناق بالترتيب!