لعينيكِ سطوةُ القصيدة
ولحرفكِ قراءاتٌ مثخنةٌ بالفقد .. والوطن المستحيل ..
ولكلِّ الجُملِ التي تنصاعُ لكِ فتنةٌ بلا رادعٍ .. وتجهلُ توخي الحذر ..
أمّا أكوام التراكيب الفارهة التي ترتكبينها ..
فهذه حكايةٌ رقراقةٌ
لاتُقرأ إلا صباحاً ..
.
.
ولكلِّ صباحٍ بكِ فتنةٌ .. ووطنْ ..:)