دائما كانت حروفك تعزف على نبض شراييني.. ودائما كانت كلماتك أتقلب بها في جمر حنيني.. ودائما كنت اشعر بأنك أقرب من صمتي لفمي .. ومن شعري لجبيني ..ومن غمض جفوني لعيوني .. اللى ان دقت الساعه .. ساعة الفاجعه التي جئتني بها تتفاخر وعند تلك الساعه اطلقت العنان لفكري وعقلي وحاولت ان اغيّب قلبي ليصدر قراري كالآتي.. سأمزق كل اوراقي التي كتبتها لك وسأنثر الحبر على سطورها المحبه لك .. سأمسح صورك من ذاكرتي .. ولا بد لي ان اتعلم لغة الصمت .. لأنه اعجزني ذلك الموقف .. وأخذت الآلام تنشب أظفارها على جسدي المنهك .. لذلك سوف اصمت بانهزاميه .. لأرى جروحي تنزف ..تتلوث.. نعم سوف اصمت بكل ضعف .. حتى سمعي اريده ان يصمت عن سماع مبرراتك .. حتى احاسيسي ومشاعري سألقنها الصمت ..حتى لا تحن لقلبك الخائن ..ولا تفضح مكنونات قلبي العاشق .. ذبلت ازهار الربيع من فعلتك ..والجفاف اصبحت سمتها الخالده .. خريف يعتري قلبي ..وتلسعني رياحه البارده .. اهرب ..وابجث عن مكان يدفيني .. لا أريد ان يصيبني ذبول العمر .. اريد ان احيا .. لا ادري لماذا ؟؟ ربما هي حلاوة الروح .. تماما كعصفوره تقاوم شفرة صياد ..وهي تطبق على عنقها .. تحرك جناحيها الواهنين ..كمحاوله اخيره للطيران .. تستجدي نسمات الهواء .. تريدها ان تساعدها.. ان تطير بها بعيدا عن ذلك الصياد.. وعن الموت المحتم الذي جاء به ذلك الصياد .. ثم ..بعد هذا العناء .. تمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت .. وجناحاها مازالا يرفرفان .. الغزالــــــــــه