أحاول أن اقبض حيرتي بتعففي
وأبدي سروري وفي الفؤاد عناء
من الهجر أبكي في المنام ويقظتي
وفي أضلعي مما أحس بلاء
إلا ترحميني ثم تبرين علتي
بوصلا ً فوصلك لعليل دواء
هجرتي وهجركِ نارا ً رهيبتا ً
وقربكِ حلما ً واللقاء عزاء
فلا تتركيني للأسى ثم ترحلي
ويبقى بعيني سهدها والبكاء
ففي النفس ألاما ً وفي النفس حيرتا ً
وفي الروح أوجاعي تزيد شقاء
فهلا تلبين النداء وتقبلي
فأقصى أماني العاشقين لقاء