كل لقاءتنا مع من نحُب غالباً و التي شهد الوقت والزمان عليها هي لم تكن سوى تحضيرٍ للوداع !
لاموني اللي غارو مني وقالولي وش عاجبك فيها جاوبت اللي جهلو فني ! خوذوا عيني شوفو فيها