استاذي عبدالله العويمر
فمي يصفق لك !
ويداي تشكرك
بعمق فكر الشعر هنا وعذوبته ووهج شمسه
كان ذهولي حاضر
النوم شالوه اربعه وارحلوبه
فرقاك ، وجروحك ، وذكراك والياس
مطلع يمسك برمش القاري ليرغمه
على
اكمال ماتبقّى من جمال دون شعوره !
بحجم الابداع تحيه ود وتقدير
باتل