..]~*~[ قلت ... وقال ......]~*~[ كلمات كتبناها معآ : قلت .. و .. قال - : قلت عذرآ سيدى .. للمرة الاف عذرا .. فأنا برغم الفراق مازلت .. أحبك جدآ جدآ جدآ نعم أحببتك جدآ .. وسأحبك جدآ لكن .. جدآ .. هذه لاتملك القدرة على إنتزاعنا من أنياب الفراق .. ولا الوقوف .. أمام طوفان الواقع .. ولاتمنحنا حق الحياة معآ - : قال ليت الأعذار .. تداوى جراح .. أو ترجع شيخآ شابآ لأتيت بملأ تراب الأرض ندمآ لكن سيدتى أجيبينى .. هل من أحباب يبيعونى فى سوق الدنيا .. وأعذرهم ؟؟ .. لا أدرى حقآ عن أى فراق نتحدث ؟؟ .. هل لى أن أعلم .. ؟؟ أنياب فراقك جعلتيها من لحمى تتمكن طوفان الواقع لابد وأن ينضب يأفل ومعركة دفاع عن حب لم ندخلها أصلآ .. ولذلك أتألم أسفآ * * * * * - : قلت إنى امرأة يأخذنى الحزن له سكنآ .. والحزن كعينيه يعشقنى عشقآ ولن يطلق سراحى يومآ .. وأنت رجل يجرى منك الرفح دمآ وإنى أخاف عليك من حزنى .. فالحزن لايرضى للسعداء حبآ -: قال ذالك الحزن المغرم بكى .. تحكم فيك .. بأستسلام قواكى فلم أشعر يومآ أنك .. ترفضيه .. تلفظيه .. تثورى عليه فهل جربتى ...... ؟؟ لايوجد سجان فى الأرض يطلق أسراه .. دون ان نكسر أبواب السجن بيدينا نكسرها .. أفهمتى ..... ؟؟ * * * * * -: قلت لكنك عانقت الحياة أمامى .. وضحكت كالطفل الوليد .. ومددت لى يدك بوردة حمراء .. وانشدت لى أنشودة الحب والفرح .. وقررت أن تتحدى أحزانى .. وتعيد طلاء قلبى .. وترمم مدينة أحلامى وتتجول معى فوق شواطىء الخيال .. وتهدينى البحر فى يوم ميلادى -: قال ما قلتى حقآ .. لكنى أيضآ .. أتيت إليكى كفلاح يرغب فى زرعه .. يعشق أرضه فما بالك .. وقد كنتى أرضى وسمائى .. وغطائى فى برد شتائى والآن .. هل من ثوب يكسونى .. ويقينى .. يداوينى من جرح آلامى .. ؟؟ * * * * * * -: قلت حزنى كان أقوى منك ومنى .. فلم يغادرنى .. ولم يتنازل عن قلبى وبدأ يتسلل منى إليك .. يشرب دم قلبك يسرق الفرح من أوردة أحلامك .. يشيد بينى وبينك مدينة من الشقاء فرأيتك تضيع أمامى .. ورأيتك تتألم من أجلى .. -: قال لاشىء فى الدنيا أقوى منا .. لكنا نصر على ان نصبح أضعف ولذلك يتمكن الحزن منا .. فيسكننا لكنك .. أخترتى .. ورضيتى .. ببعدكى عنى .. ونفذتى فلا تحملى الحزن ذنبا .. أكبر من أن يتحمل .. إذا سمحتى * * * * * * -: قلت لأنى أحببتك جدآ .. أطلقت سراحك من حلمى وفتحت لك أبوب قلبى .. ومهدت لك طريق الهجرة منى وقلت لك - بصوت البكاء المختنق-: إرحل .. إرحل كى أمنحك فرصه لحياة أجمل -: قال قلتى .. أطلقتى سراحى .. والحادث أنك قررتى .. عذابى وشقائى ودون أن تدرى .. حكمتى عليا بالرجم .. رميآ ببعادك .. جلدآ بفراقك قد قلتى إرحل .. وكأنك تقولين .. مت وتحطم وأذبل * * * * * * -: قلت لأنى أحببتك جدآ .. أجهضتك من رحم أحلامى .. كالطفل المكتمل .. ونزفتك من قلبى كالدم النقى .. وأخرجتك من عينى .. كالنور وبقيت وحدى أتخبط فى ظلمة الفراق .. وأبحث عن بقاياك حولى وأغتسل بالبكاء عند الحنين .. -: قال - أجهضتك من رحم أحلامى كالطفل المكتمل - تعجبنى الجمله .. يزعجنى المعنى إذآ فل أسأل .. هل الاجهاض فى عقيدة قلبك حلال .. ؟؟ وإن رأيتى أن هذا هو الحال .. فإليكى النبأ التالى عذرا يا من كنتى يومآ .. أمى وحبى وحياتى فقد مات وليدك بقرارك .. برضاكى أرأيتى يا أمى .. ؟؟ حكمتى عليا مرة أخرى .. لكن بالموت * * * * * * -: قلت ما أروعنى يا سيدى .. صفق لى بقوه .. كنت أمرأة جباره .. كنت أمرأة قويه وأنا أدعوك الى الخروج من قلبى .. والإنسلاخ منى كالجلد والرحيل بعيدآ كطيور الشتاء -: قال طلبى إليكى .. ألا تقولى على نفسك .. جباره ولا تتذكرى .. سوى .. انى يومآ .. أحببتك صدقآ .. وعشقتك وطنآ ولا أملك الآن .. إلا .. شكرا يا سر عذابك وعذابى * * * * * * -: قلت إنتظر .. فقد بقى لى شيئآ لم أعترف لك يومآ .. أنى وقفت أمام المرآة طويلآ وتدربت أمامها كثيرآ كى أتقن دورى أمامك وأصرخ فى وجهك .. إنى لا أحبك فترحل أنت بحزن الأرض .. وذهول الأرض وأبقى أنا خلفك .. أحبك وأفتقدك .. بحجم الأرض وعدت منك إلى دفاترى .. ذلك العالم الذى سكنته معك فرأيت فى الصفحة الاولى .. صورة قصرنا الجميل -: قال لا لن أقل .. والحق أنى لا أجد الرد وذهبت هى كعادتها .. وفى نفسى آمنت .. الآن .. أنه لا مفر من البــــعــــــــد بقلم : أ س ي ر ة ]~*~[ الكلمـــــــة ]~*~[