يحكى أنه في سالف العصر والأوان كان هناك طفل صغير يعيش إلى جوار غابة مهجورة وكان يتمنى أن يدخلها لأنه يحب الطبيعة ويحب المغامرة وكانت والدته لم تكلمه عن الله ولا عن ديننا الحنيف