وكــمْ مــن أمورٍ يشــتهي نيـلها الفـتـى و لم يجْـنِ مما يشتـــهـيـهِ سوى التعبْ فللــه فــــي رزقِ الخــــلائــقِ حكـــمةٌ و إنْ خَـفيَتْ فالخــيرُ للعــــبـدِ ما كسَبْ فأشقى الورى من ظلَّ يســعى تكلُّـفاً و ما نال شيئا بينما العـــمْرُ قـــد ذهَبْ
أحيا و عندي عـــزة الشاعر**ذي القـــلم الملـــتزم الطــــــاهر بيتي جوار الشمس شيدته**و اسمي سما رغم أذى الفـــاجرِ