كانت تريد أن تحظى بقلب حنون شفيق يمحو عن قلبها الجرح قلبها الذي بات منسيا وعن صدرها الدمعة التي باتت تقطر دما كانت لا تزال صغيرة في عمر الزهور تتمنى لو أتاها من يدق بابها ليمحو عن قلبها الحزن والغربة وآه من إحساس الغربة وآه من الألم الذي بات يعتصر قلبها كانت تشعر بالغربة لأنها كانت تعيش في أسرة شبه مستقرة لكن استقرارها استقرارا ظاهريا لم تلبي لها حاجاتها النفسية رغم ما كانت تحظى به من حب واهتمام بدأت مأساتها بمولدها