عاد إلى البيت في تلك اليوم يبكي طوال الطريق بكاء مكتوما لا يستطيع أن يصدر صوتا أو يذرف دمعة لكي لا يستدر عطف والده فهو لا يسامحه وأصبح لا يستطيع أن يدرك أنه فعل ذلك اندفاع ورد فعل طبيعي للموقف الذي رآه فهو لا يعلم ماذا رأى وماذا تعني كلمة خائنة وما الذي فعلته أمه تستحق عليه القتل وما إن عاد ودخل المنزل صعد إلى غرفته حاول أبوه أن يكلمه صعد ولم يعيره اهتماما وما إن صعد إلى غرفته وتأكد أنه بمفرده أغلق الباب وانهمك في البكاء والنحيب آه يا له من مشهد ترك ذكرى أليمة أشد الألم على نفسه إنه طفل برئ لا يعرف معنى الخيانة ولا يدري ولا يفهم ماذا حدث وما ذنبه فيما حدث لقد دفع الثمن وأصبح يتيما يا لقسوة الأيام