ولكنها لم تمت فحمد محمود الله وظن أنها ستشفى ولن تفارق الحياة فأسرع واتصل بالاسعاف لم يدرك الطفل البريء أن أمه قد أصيبت بل ظن أن أبيه وجد لصا فضربه أو أطلق رصاصات في الهواء فأصابت اللص أو هرب من الشرفة لكنه أدرك ما حدث بعد وصول الاسعاف ودخلت الأم المستشفى مع رفيقها بين الحياة والموت ونجى رفيقها الذي كان سيء السير والسلوك ولا أدري كيف ضحك عليها فأحبته وخانت زوجها وبينما كانت على فراش الموت دخل عليها زوجها ليطمئن عليها فقالت له محمود محمود سامحني يا مح مود أنت إلي خلتني أخونك أنا بريئة فقال ولماذا لقد أحببتك حبا جما نعم وكنت مخلصا لك فقالت لقد افتقدتك كثيرا مم مح محمود آه آه فقالماذا بك ماذا جرى فقالت مفيش وقت نادي ابننا فقال عمار عمار فقال نعم يابابا فقال كلم ماما يا حبيبي فقال مماما قال أيوة ماما قال أمي أأنا بحبك يا ماما متسبنيش يا ماما فقالت اسمعني يا حبيبي أنا عوزة أقولك يا حبيبي أنا ككماان ببحبك يايا حبيبي آه وتنهدت قليلا ثم أكملت الحديث وقالت اسمع الكلام دائما يا حبيبي أنا هسيبك لأني لا أستحق أن أكون أأمك فقال لا يا ماما متقوليش كدة قالت اسمعني ولا تقاطعني أنا خلاص هقابل ربنا ولازم أطلب منكم ومنه سبحان وتعالى قبلكم أنه يسامحني أنا يا ابني كان المفروض إني أقول إنك أنت عندي كفاية وإنك عندي بالدنيا لكن الشيطان ضحك على عقلي فقال عمار هوأنت عملتي ايه يا ماما يعني ايه كلمة خائنة دي فقالت أنت لسة صغير لكن إلي عيزاك تعرفه إني بحبك محمود محمود خذ بالك من الولد وكون حنين عليه أرجوك آآه آه صرخ محمود دكتور دكتور بسرعة صرخ عمار ماما ماما متسبيناش يا ماما جاء الطبيب وسعولي من فضلكم حاول الطبيب فحصها واسعافها ولكن لم يجدي نفعا فقال معلش جمدوا أعصابكم أنا عملت إلي علي لكن إرادة ربنا البقاء لله شدوا حيلكم الأعمار بيد الله صرخ عمار ماما ماما ضم الأب ولده وحاول تجفيف دموعه وقال لا تبكي يا بني الأعمار بيد الله وربط على كتفه وقال هيا ننصرف