الموضوع: بدون مجاملة
عرض مشاركة واحدة
قديم 19-05-2016, 11:09 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد الفاضل
اللقب:
نبع صافي
محمد الفاضل
نبع صافي
 
الصورة الرمزية محمد الفاضل

 تاريخ التسجيل : Jul 2012
 رقم العضويـة : 7541
 مجموع المشاركات : 92
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : السويد
 معدل التقييم : 51
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الفاضل غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
Ddsd بدون مجاملة

بدون مجاملة – محمد الفاضل

لا أذيع سراً إذ أقول أن الأثير أصبح ساحة تراشق إعلامية واختلط فيها الحابل بالنابل ، وأضحت مهمة الوصول إلى الحقيقة يكتنفها شئ من الصعوبة نظراً لدور الإعلام غير المحايد في تشويه الوقائع ولي عنق الحقائق ، بيد أن الحصول على المعلومة الصحيحة ليس بالأمر العسير ، حيث أصبح كل شئ متاح في ظل التطور التكنولوجي ، شرط قراءة التاريخ بعقلية منفتحة ودون تحيز ، وبموضوعية وتحليل الأحداث وقراءة مابين السطور .


ولا يخفى على القارئ الحصيف دور بعض المثقفين والاعلاميين في تزوير الحقائق والدفاع باستماتة عجيبة عن الأنظمة القمعية بدوافع شتى ، بل وصل بهم الأمر بإصدار شهادات وطنية وحسن سلوك لحكامنا، وشد ما كانت دهشتي حين قرأت لبعض الأدباء الذي كنت أجلهم كثيراً ، وهو ينبري للدفاع عن نظام القتل في سوريا وكيل المديح لروسيا و بوتين .


هؤلاء ينحون باللائمة على المعارضة السورية والشعب المتاَمر ، وبعض الدول المجاورة التي تتاَمر على سوريا ، وهذا جانب من الحقيقة ، أو بالأحرى الجزء الفارغ من الكأس ، و لأجل أن نرى الصورة كاملة ، يجب أن نحرر عقولنا ونتسم بالموضوعية للوصول إلى كنه المشكلة الحقيقية.
وهنا يتوجب علي استخدام مبضع الجراح بعناية فائقة ، توخياً للحذر بعدم إصابة المصداقية بجروح ، مما قد يؤدي للوقوع في شرك الطائفية المقيتة والنظرة الضيقة ، ناهيك عن التعصب الأعمى ،

ولا أخترع البارود حين أقول أن سوريا أصبحت ساحة لتصفية الحسابات ، ولكن يبقى السؤال الأهم ، ألا وهو أين موقع النظام من الإعراب ، وهل يتحمل المسؤلية ، أم هي مجرد مؤامرة كما يحلو للبعض أن يسميها؟
ولنبدأ بالقضية الفلسطينية ، تلك الورقة التي يلعب بها النظام و يتاجر ، في عام 1976 حاصرت الوحدات الخاصة السورية مخيم تل الزعتر في لبنان ونفذت إبادة جماعية بحق سكان المخيم ، بل تعداه إلى منع الصليب الأحمر من دخول المخيم ، حيث اغتصبت النساء وأذل الشيوخ على مرأى من أبنائهم وتم قتل الالاف ، حتى اضطر الناس إلى أكل لحم القطط نتيجة للحصار والتجويع ، أليس هو نفس السيناريو الذي يتكرر اليوم مع فارق الفترة الزمنية ؟ وهذه وقائع تاريخية مثبتة لا يمكن انكارها .

و لاننسى معارك طرابلس ضد عرفات ، وقتال المقاومة الفلسطينية ، هذه هي حقيقة المقاومة والممانعة ، والقائمة تطول ، من قام باغتيال كل من كمال جنبلاط ، المفتي حسن خالد ، وصولاً لرفيق الحريري وجبران تويني ، وبشير الجميل ؟ ولكني لن أطيل على القارئ .

في عام 2000 تم تغيير الدستور السوري لعام 1973 وفصل على مقاس بشار اَنذاك حيث كان عمره 34 سنة والدستور واضح ، عمر الرئيس يجب أن لا يقل عن 40 سنة ، بل وصلت المهزلة إلى انتخابه أمين عام للحزب !
قام النظام باعتقال زعيم الحزب الشيوعي السوري رياض الترك واستاذ الاقتصاد الدكتور عارف دليلة ، ورياض سيف و مأمون الحمصي ، متهماً اياهم بالتخابر مع دولة أجنبية.

نأتي إلى بداية الثورة ، ألم تكن سلمية ؟ ولكن النظام قابلها بالرصاص ! مع العلم كان بإمكانه أن يحتويها ، ولكنه الغرور والعقلية البوليسية . ولكي لا يتفلسلف علينا البعض ويستخدم ورقة داعش ، نقول لهم ، ألعبوا غيرها ! لم يكن قد دخل على خط الثورة اَنذاك.

نحن لا ننكر أن الثورة انحرفت عن مسارها ، ودخلت كل الأطراف ، بدون مبالغة ، على خط الثورة ، ولكن هذا لا ينفي إجرام النظام ، تلك هي المشكلة الأساسية ، وما اَلت اليه الأمور نتيجة طبيعية ، هل من عاقل ينكر استخدام البراميل فوق المدن وصواريخ أرض أرض ، ناهيك عن الطيران وقصف الأسواق الشعبية ، والغازات الكيماوية , و الجزء الأخطر اللعب بالورقة الطائفية ! وجلب ميليشيات طائفية ، والزج بها في أتون الحرب ، أليس هو النظام من استخدم ورقة داعش ؟
البعض يغمز من طرف الاستعانة بالمقاتلين الأجانب, ولكن ألا يفعل النطام الشيء نفسه! أم أن كل تلك الميليشيات الطائفية هي حمامات سلام!












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

روحي تحلق بعيداً في الفضاء تخترق الاَفاق ، ترنو إلى أحبة حيث الشحرور والحسون يشدو على الخمائل أعذب الألحان . لما رأى الحمام لوعتي وصبابتي رق لحالي وناح على الأيك فهيج أحزاني وأشجاني . أتسكع في أروقة المدينة وأزقتها .. أبحث عن هوية ووطن ! ولا شئ غير الشجن . أليس من الحماقة أن نترك الذئاب ترتع فوق تخوم الوادي ؟ نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور محمد الفاضل   رد مع اقتباس