وحين وقفت على شاطئك
... رميت مجدافي والقلم ... وشراعي والورق
وهل هناك شاطي اجمل من شاطي رسمه
قلمك
لله درك
دخلت قارئا وخرجت صديقا
حد الادمان لكلماتك
اردت ان اقف امامها
لكن قلمي واقفة في صباح صيف
ضامئة
ارفع يدي للسماء
اهتف ماء ماء
فيجيب الشاطي حتى
البحر ال اليه العطش
اسرة الكلمه
يشرفني ان اكون متابعا لها
لك باقة ورد عابقة بالحب
والتقدير لقلمك
اخوك
وسام النهر