الموضوع: صرخة شعب
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-10-2015, 11:20 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

وقلت لهم أنني أريد أن أعمل في أي شركة أو مصنع محاسب مدير تاجر كي أتدرب على العمل ليس فقط من أجل العمل بل لكي يصبح لي شغلي الخاص.
وفاتحت أحدهم فقال: "سأتحدث مع تهامي بيه في الموضوع علشان يشوف لك شغل"، وتحدثت مع صديق آخر فقال: "سأكلم تهامي بيه بس أنت قدها؟!"، فقلت: "وليه مبقاش قدها أنا أقدر إن شاء الله هو الشغل ده صعب أو متعب؟!" فرد: "لا لا بس خطر". وقتها لم أدرك! ولكن بعد أن فكرت ودورت الكلام في رأسي قلت: ما نوع العمل الخطر هذا؟! ولم أشأ أن أخبر والدي كي لا يقول ركز في دراستك ودعك من العمل الآن؛ فأخبرت أخي الأكبر مني، وكان له صديق قد تخرج من كلية الشرطة لكن ترك العمل وعمل محامي لكن له أصدقاء لا يزالون في الشرطة فسألهم على صديقي هاتين وعلى تهامي بيه هذا فكانت نتيجة البحث أنهم: عصابة من الذين يتاجرون في المخدرات؛ أما تهامي بيه ده يعمل تحت يد واحد من الناس إلي إدهم طايلة فمن الأحسن أن يتجنبهم لأن تهامي بيه هذا نابه أزرق هو وإلي معاه. ولكني لم أفهم كلمة أياديهم طايلة هذه فسكت، وظللت أفكر أريد أن يتم القبض على تلك العصابة! ولكن دون أذية أصدقائي فقد أرغمهم على العمل في ذلك غلاء الحياة وظروفها الصعبة والبطالة لهم أسبابهم فماذا أفعل؟! وفكرت كثيرا ظللت طوال الليل تقريبا أفكر لم أكن أفهم توغل الشر في هذه الدنيا حتى أصبح له أذرع من جهات من المفترض أنها هي التي تقوم على العدالة وتنفذ القانون لأني لم أفهم كلمة أياديهم طيلة وما معنى أن يقول ضابط شرطة هذا أين تطبيق القانون وظننت أني الواد الفتك إلي هيجيب التائهة (التيهة) وسأزج بهم في السجن وسأقوم بتنفيذ القانون وسأساعد العدالة كي تأخذ مجراها ويا ليتني غيرت مساري يومها كي لا يعرف أحد أين سأذهب لأني للأسف كنت مراقب ولم أكن أعرف بالطبع وأخبرت أخي قال والله أنت معك حق لكن ابتعد عن الشر وغني له لا تقوم بإبلاغ الشرطة ولا شيء فلن يتغير شيء وكان ذلك قبل ثورة 25 يناير فقال الثالث وفضل الكلام: وهل تظن أنه تغير شيء فقال الأول -راوي القصة- نعم إن ثورة 30/6 فتحت باب أمل جديد لعله يتغير شيء فقال الثالث بتهكم: إنشاء الله ثم سكت وقال الأول: لقد قبلت علاج لأن عندي أمل وكاد -راوي القصة- أن يكمل قصته لولا أن سمعوا صوت خطوات بالخارج فساد الصمت للحظة ودخلت الممرضة فقد أشرق الصباح طرقت الباب ودخلت قامت بقياس الضغط وإجراء بعض الفحصات والإجراءات الطبية للاطمئنان على صحة المرضى وكانت حالتهم مستقرة ويبدو عليهم التحسن وقبيل خروج الممرضة قال الأول: عندي كلام أقوله للطبيب النفساني ثم أمام الشرطة فقالت الممرضة الطبيب سيأتي ليكمل كلامه معكم بعد قليل بعد أن يأتي الطبيب المعالج ويطمئن على صحتكم فاسترسل صاحبنا راوي القصة في اكمال قصته وقال لم أضع احتمال المراقبة هذا في رأسي لقد احطت من أصدقائي ولم أشأ اخبارهم لكي لا يقولوا للعصابة ويأخذوا حذرهم لكن لم أتوقع أن هذه العصابة أذكياء هكذا ولم أضع احتمال المراقبة أمامي المهم قمت بابلاغ الشرطة ووقعت على البلاغ ولم أكن أتوقع أن يحدث ما حدث قاموا بالقبض على زملائي ولم يقبضوا على رؤساء العصابة ووضعوا بعضا من أفراد العصابة كنت أتمنى لو دلوا على رؤسائهم حاولت أن أجعل المحامي صديق أخي يترافع عن أصدقائيلكن كلهم حكم عليهم بالمؤبد ماعدا واحد وبعض من أفراد العصابة المهمين بالنسبة لهذا التشكيل العصابي وبالطبع لم يكن صديق أخي هو السبب بل كان محمي كبير ومهم وذو شأن هو محامي رجل الأعمال رئيس العصابة كانوا ثلاثة هم أصدقائي الذين دخلوا السجن وكانوا يعملون في تلك العصابة المشئومة وأفرج عن واحد كما ذكرت وأراد أن ينتقم ونسي أن أحد المحامين الذي أراد أن يترافع عنه من طرفي وأرسلته دون تفكير للدفاع عنهم جميعا ولكن هكذا أرادت العصابة والتي كانت إرادتها منفذة بل مطاعة واعترضت وقلت أمام المحكمة بعد النطق بالحكم هذا حرام أن يذهب شباب ضحية عصابة غاشمة فكاد أن يزج بي في السجن وقلتها يوم القبض عليهم فكتم فمي أحد الزملاء فقد تم القبض عليهم داخل الجامعة وقال ألم أحذرك منهم انت يعني إلي هتعدل وهتصلح الكون وشعرت بندم وبدأت أفهم ما معنى أيديهم طائلة وخشيت على نفسي وأسرتي وأراد محمود الذي أفرج عنه أن ينتقم رغم ذلك ولما خرج محمود وقابلته على باب الجامعة ذهبت كي أسلم عليه كلمني بأسلوب غير لائق من طرف أنفه كما يقولون وسلم علي بأطراف أصابعه وانصرف كنت أود أن أقول له أنني لم أتسبب في ذلك أبدا وأنني كنت سأرسل المحامي صديق أخي ليدافع عنكم لكن انصرف وتركني























لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس