فتقول أنت لو عاوز مصلحة العيال مكنتش تعمل كدة وتكرهم في عيشتهم ثم إنك لم تترك باب مفتوح ولا مجال للعودة لقد بنيت بيننا الحواجز والجسور متخلنيش أتكلم هو أنا إلي وحش يعني كلكم معدوش طيقني أنا هغور من وشكم طالما وجودي أذيكم كدة ويندب وكأنه يستعطفهم في حين أنه يشعر في حقيقة الأمر أنهم مسئولية وقيد قيد به وهم وابتلاء أو يشعرهم بذلك لكنه يحبهم حب مرضي أو حتى مجازا حب تملك وبدلا من أن يريح نفسه ويفكر أنه سيأتي يوما ويزوجهم ليس الآن فهم مازالوا صغارا لكن يفكرفي الفكرة بصفة عامة فهذا يوم ينتظره كل أب وكل أم لكن أهون عليه أن يضعهم في التراب ويدفنهم بيده أهون عليه من ذلك فهو لا يريد أن يفكر في ذلك أبدا فهو لا يثق بأحد ولكن قد يتفهم مشاعر بناته كإناث ويشفق عليهم أما بالنسبة للذكور فلا أعلم المهم أصرت على الطلاق ولو لفترة وقالت له أنها اتخذت قرار نهائي في الموضوع ولم تعد تطيق الحياة معه