فيما بعد الثانيه وشهقتين، بتوقيت الأمل
وفقا لما يمليه علي احساسي الان
وبقليل من الاراده يمكنني القول :
بان خاطرتك غرست شيئاً باعماقي
ولكن ماذا يعني ذالك؟!
هناك دائم لحظه
بها دفء متحرر فكيف يمكن ان يكدرك ؟
كل هذه الكلمات ...... ادفئتني !
وأنا بكامل وعيي اقرئها عكس ما اشعر بها
فانا ارفض الخيبه مادام هناك لحظه
فلا شيء يستحق شيء ولاشي يمكن ان يساوي شي
فااللحظات هي سيدة الموقف ..
بعيداً عن الفلسفه وقريبا من القلب
اقف على مسافه من خاطرتك متسائله !
ماذا يمكن ان يحدث لو تقدمت خطوه للامام
هل كانت هذه الخاطره هنا لحظه
!
ع تمه